بَزغت شَمسي مُنذ حين
يَرقص ظلِّي فرحًا… أصَابني هَمٌّ وضَيق…نَاشدتُه أن يتوقَّف،اندهشَ فأجبتُه :
– غَمامتي المَفقودة أريدُها أن تعُود.
قهقهَ سَاخرًا من ثيابي الرثَّة : غَمامتك التّي تُمطِر فوقَك وخَراجها لا يعود إلَيك!

أضف تعليقاً