ذلك الأشعت الذي ألقى لطاته قربهم يعرفونه جيدا، اصطف في الخلف، عبرت عيناه الحدود، سقتا بدمعتين بيداء الوطن…سألوه عن هويته فأنبأهم بميلادهم.

أضف تعليقاً