بعد انتهائي من لعب الكرة مع أصدقائي، وبمجرد عودتي متأخرا للبيت، أمر أبي شقيقه الأصغر أن يصفعني خمس وعشرين صفعة رنانة، إن لم يسمع لواحدة منها صوت فسيضربه هو مثلها..نظر إلي عمي نظرة معناها، ليس بيدي يا ابن أخي ونظرت له نظرة تقول حنانيك ياعم…نفذ عمي الأمر بإتقان وتفان وبمجرد انتهائه، انهمرت الدموع من عينيه وخر مغشيا عليه، واذا بأبي العزيز ويا للعجب يسقط هو الآخر مغشيا عليه فزعا على شقيقه الأثير…واذا بنفسي توشك أن تتشفى فيهما وتأمرني أن أتركهما يواجهان مصيرهما فمازالت العلامات والآلام ساخنة على وجهي…يتغلب الملاك في داخلي على الشيطان…استدعي لكليهما سيارة الإسعاف…يستفيقا بعد تلقيهما إسعافات عاجلة…يخبرهما الطبيب أنه لولا سرعة تصرفي لحدث ما لا تحمد عقباه …ينظر الإثنان إلي نظرة تقول:والله وعرفنا نربي ..أنظر إليهما نظرة تقول: يكش يطمر.

أضف تعليقاً