في كل صباح أتفقد ظله، أتسلق كل فروق شخصيته، ألوذ به ” صٍغيراً ” كما يعتقد، إلا أنني لم أتوقف عن الرماد الحار الذي كنت أحثوه فمه.

أضف تعليقاً