على أرضية مكتظة بالصمت ،دعاني للجلوس بجانبه، امتثلت لأوامره مرغما، دنوت منه بأستحياء مذعنا ، جرجرني عند طائلة الانتظار ، سئمت من تكرار أفعاله كثيرا ، فكلما أوما للمارة تحركت يدي ، وحينما ينظر بعينيه أرى كل الأشياء من حولي ،وأذا نطق متسولا انفرجت شفاهي ، قبل أن أتلظى سعير الذل ،وفي زحمة الاراء اجتمعنا على الفراق ، حينما أمسكت عصا الرحيل ،وقف بوجهي مؤنبا. سمعته يردد ألا تدري بأنك كنت سببا في ذلك.
- اتهام
- التعليقات