أرتدى معطف الحرمان ، قضى مواسم ملونة الوجوه، قصيرة الأم ، من خلف نافذة النسيان، غيبته السطور، لم تنصفه أصابع التصفيق، حين تعددت الأسماء،
وفضوا بكارة الغلاف، بكاه نوبل بشدة.

أضف تعليقاً