أما زلت هنا؟.. تردد… صارحها:
– أريد مدرسة كبيرة.
ولما لم يكن مؤدبه كأستاذ أخيه الأكبر… أسقط سقف حجرة الدرس الصغيرة على رأسه.!!.

أضف تعليقاً