حملت أولادي وحقائبي وكتبي ورحلت..لأجعل الحرائق والقتال بردا وسلام… امتلأت كتبي بالأصوات والأفكار..وأخفت بين طياتها خرائط وصور عن وجهي ووجه مدينتي قبل الدعس.. جمعت ببعض الدفاتر حجباً وحفظت صلوات وبعض آيات لتكون لنا حرز.. أكبر مجموعاتي فضحتنا وهي تئن بقصص ورويات عمن كان بالأمس ينادي واليوم نقبل تربته بقهر.. هناك على الحدود حيث الصمت سمحوا لي ولأولادي الجياع وأثمالهم بالغربة والفقر… ونسيان المنبت والتبر.. وبلا أسف أهدوا لنا ابتسامة غدر، احتفظوا بالباقي خوفا من أن تصرخ فكرة أو تصدح قصيدة شعر
قالوا وأكدوا أنه ممنوع الإختلاء بالأحبة زمن الحرب.
- احتجاج
- التعليقات