بعد سنوات عديدة التقى بها،كانت النظرات بينهما تدير حوارا قاسيا ، وبقايا شوق قديم فى صدره تنتفض ، حاول جاهدا ان يتناسى كل اوجاع انفصاله عنهاليظفر بثمرة اشتهاها من اللقاء المباغت ، الا ان جرحا خفيا اعاده للصدمة الاولى فانسحب فى هدوء تاركا فى المكان فرحة تحترق .

أضف تعليقاً