في محاجرها الصغيرة جالَ فحيحُ الخوف، كالعادةِ ألقاها الليل ُمكورةً في زاوية السرير، أفصحَ النهار عمّا خبأته بين ضلوعها…بأمانٍ تغفو اللعبة.

أضف تعليقاً