الربيع بهدوءه وجوه الصافي ،خرجت من بيتها .ترتدي فستان الزفاف الاحمر المبرقش .وقبل ان تذهب الي حفله عيد الربيع دارت حول بيتها ثلاث دورات .وهي ترقص وتغني استعدادا للانطلاق —جذبتها رائحه الازهار في الحديقه البعيده عن بيتها ،طافت بالازهار بمختلف الوانها .الاحمر والاصفر والوردي .ولكن شجيره الورد زات اللون الاحمر القاني هي التي جذبتها –دلفت اليها واخذت تعب من عبيرها الفواح —بينما هو ارتدي عبائته الخضراء ذات اللون الاخضر القاني التي تشبه لون الاوراق ، وجلس القرفصاء يراقبها بلهفه واعجاب وهي تتمايل بخصرها النحيل وتدفع بمؤخرتها يمينا ويسارا —-سال لعابه وعندما اقتربت منه .انقض عليها بمخالبه الحادة وسال منها سائل اصفر حلو المذاق —التهمها قطعه قطعه ،وراح يتحرك ببطء بين الاوراق وبحرص شديد .انتظارا لضحيه جديده وهو يفكر لماذا سماه الادميين .فرس النبي ؟

أضف تعليقاً