على شاطىء البحر ،تتأمل الشروق ؛ تعكس أشعة الشمس ظلالاً على فنجان قهوتها الممزوج بالكريمة بسكرخفيف ؛ تداعب بعض من نسمات الصباح خصلات من شَعرها الغجري ؛ تصحو من نومها ؛ تدخل المطبخ تبدأ بغسل الأطباق المتراكمة ، تدير قرص المذياع ليخبرها عن ندوة واحتفال تنهي عملها المنزلي في كلل ترتدي أجمل الثياب تسرع الى المكان، تدخل مترددة وآجسة في حذر ؛ تبدأ مديرة الحفل في إلقاء الخطب والشعارات المنمقة بمناسبة الثامن من آذار ؛ بينما هي تجلس في المقعد الخلفي.. تحاول اخفاء ضربات وكدمات واضحة على عينيها والخدين.
- احتفال
- التعليقات