في طريقه إلى المدرسة وعلى قارعة الطريق، جلست تتسول في إعياء، أثوابها رثة، والرجل حافية، أشفق لحالها، أخرج من محفظته الرغيف الذي وضعته له أمه، قدمه لها، وانصرف، نادته في حنو؛ بوركت يا ولدي، ماخاب ظني في تربيتك على القيم والأخلاق.

أضف تعليقاً