عند عتبة المدرسة تسمرت قدماها في انتظاره، هو لم يخلف موعده معها قط، رفضت المغادرة مع كل الذين هبوا لمرافقتها، تطلع الجميع إلى مقلتيها ولا دموع رأوا، واجمة بقيت حتى الغروب، بحلول الليل أيقنت أنه فعلا لن يجيء، صدقت ما ظنته بالأمس كابوسا انهمرت دموعها وهي تردد: حقا مات أبي..
- اختبار
- التعليقات