خيط كأبة يكبل روحي: لبسني الإفلاس، تركتني حبيبتي، صودر منزلي..
أفكر في حل…
يقف أمامي رجل يشرح الصدر، باسم المحيا، جميل المبسم، يقول لي:
اطلب ثلاث أمنيات، و سأحقق لك واحدة، ثم أردف: لا يأس مع الحياة،
قلت فورا؛ أريد :
أن أكون خارقا.
أن اكون قارونا.
أن أكون دون خوانا.
يمنحني ثوبا أسود، و يطلب مني أن أحلق عاليا.
تمسكت بخيط الأمل، كما الغارق بقشة.
التصق الثوب بجلدي، فخلت نفسي الخارق، و من الطابق الخامس ارتميت.
و قبل الشهقة الأخيرة، سمعت الناس يقولون: مات الأخرق.

أضف تعليقاً