صحا على دويٍّ من غير صوت، استَرَقَ السَّمْعَ ، ارتَدَّ صداهُ، استَجمَعهُ في قارورةِ العمر، و غفا؛ مع كلِّ تَنَفُّس كانت قطراتٌ من زَفراتهِ تَتَكاثفُ على زجاج أحلامهِ المتَعَثِّرة . .

أضف تعليقاً