تحسّست جدران الغرفة التي اختزنت همساتهما، لقاءاتهما على مدى ثلاثين عاما، كل جدار حدثها بحميميّة تلك العلاقة ، إلا جدران الغرفة المقابلة، باءت بالصمت ، كانت تختزن ضحكات العروس الجديدة .

أضف تعليقاً