أهدى لي كرة قدم، وآخر ، أهدى لي ثلاثة !!!، تباروا فيما بينهم ، لارضائي … أرادوا مني أن اركل وأجري بالكرة من جديد، رغم أن سيقاني المسروقة، لا زالت عندهم، ونزيفها يشير اليهم كل يوم. إستلم أبي الهدايا، وقيدت القضية ضد مجهول !!!.

أضف تعليقاً