انطلقت صفارات الإنذار، توجّه الجميع إلى الملاجئ، وقف الزعيم بكبرياء، بدأ يتهدّد ويتوعّد، توشّح سيفه، قرر التصدي للعدو، لم يسعفه جسده المشدود بخيط محرك الدمى.

أضف تعليقاً