انفصل عن التاريخ، أربكته تمتمات جني في قمقم، كانت منسأة سليمان مازالت متربصة بكل واد، جاءه صوت رخيم “اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى”؛ هرب إلى حلمه… أنقذته حفرة في الأرض حين لامس جسده اللدن رطوبة التراب… -:الآن فهمت… قالها في سره بلا حراك…

أضف تعليقاً