جريا إلى أن وصلا إلى خيمة، فقالت الأم لابنها:
_ خذ نفسا الآن واسترخٍ يا بني.
فأمسك بثوبها، يسألها بحدة:
_ كيف يا أمي، فكلما رقدتُ صحّتني؟

أضف تعليقاً