أمسك بقبضتيه دفتي القدر، لما استحكم بالبشر؛ آل إلى تمثال، سجدت له الهامات، فكانت مؤخرتهم له موضع الثقب والإبرة… أنجبوا إنكشاريين بلا رؤوس!؟