عندما تصدّيتُ لأول طواحينهم، هَرِمَ آخرُ رماحي، انسلّتْ من ثقوبي الرثة كرامتي، تمددتُ كسرابٍ، حاصرتني رقعةُ الهزيمة، لاكَتْني زوبعة هوجاء، لفظتني لمخيم الشتات… بقي ظلي وحيداً متشبث بزيتونته.

أضف تعليقاً