طغت على التفكير وأسرت الجوارح.. حَبَست أنفاسي، حَاصَرتني، أثارت في نفسي شغف الخلاص، أهي سمراء أم شقراء ؟!، إنها “ربطةُ العُنِقِ “.

أضف تعليقاً