بينما كنتُ أبحثُ عن درع أقي به ظهري من لسعات السوط، لفظ المكلوم آلامه بنحيب خافت، تقابلت نظراتنا، قاسمني رغيفه ودعاني للجلوس. لبرهة من الوقت… صرنا طفلين كبقية الأطفال.