في زنزانتِي.. دَوّنت حُقُوقي وخبَّأتها في جَيبي.. أخرجَها السّجان مِن عَقلِي و أمرنِي أن أكتُب!
ارتعَشَت يَدي وَهي تُمسك القَلم..سَألنِي: هل تستَطيع إعادة كتَابتها من جَديد؟
– أنا أمّيّ لكنّنِي أعرف رَسم الشَّمس.

أضف تعليقاً