قبلتُ على مضضٍ الجلوس خلف السائق، أسندتُ ظهري إلى ظهره. عندما سارت الحافلةُ للأمام، لم أكتفِ من الضحك وأنا أشاهد كلّ شيءٍ يجري للخلف. لحظة وصولي للمحطة الأخيرة، رحتُ أبكي رافضاً النزول…من رحم أمّي.

أضف تعليقاً