مات الملك، فتولى أكبر أبنائه الحكم. قضى ليلته الأولى في أرق. كان يفكر في طريقة لاستعباد الشعب وإذلاله. وما إن طلع الصباح حتى بادر بدعوة مستشاره، وطرح عليه الأمر الذي عكر مزاجه وأرقه. ابتسم المستشار بخبث وقال:
– سر على خطى المرحوم والدك: جهلهم لتكون أزمتهم بيديك تقودهم كالحمير.