زجوا بهم نحو حافلتهم، غير آبهين لنحيب الأمهات، ظل ذلك الطفل يجهشُ بالبكاء، فرغم محاولاته في إقناعهم، تجاهلوه لعطل في كرسيه المتحرك.

أضف تعليقاً