حياتها لاتكتمل إلا بملابسها الخليعه…تبرز مفاتنها.. استكملت ما عليها من إغواء..انهار سقف الدار تدحرجت دميتهم الصغيرة..بدأ البحث بين الأجساد عمن سرقها.

أضف تعليقاً