أستقبل أبي عند عتبة الدار، أقلدُه بلهفة في جلسته و مشيته. عندما أقع، أركض نحوه وأنا أبكي؛ يقبل موضع الألم و يكفكفُ دمعي. لم أشأ أن أكبُر، أحدهم دفعني بقوةٍ من الخلف، فشعرتُ بالوجع. لكنني سرعان ما تذكرتُ، أنه نسيَ نفسه ذات مرّةٍ…داخلي.

أضف تعليقاً