شمرَ عن ساعديه، دفن بذور الانتظار، عاهد الحفر مزيداً من الاستسقاء، حين أينعت حقول اليأس، وبعدما اتضح بأن الزروع تفوقها عدداً. نالت مناجله قسطاً من الراحة.

أضف تعليقاً