حاولت التعايشَ معهُ بسلام. لكنهُ كان عابثاً لاهياً.أحسَّتْ بقسوةِ سجنها المظلم. أخيراً قرَّرتْ الرحيل. وفي لحظةِ الصفرِ، انسلَّتْ بهدوءٍ بعد أن اعتلتهُ برودةٌ قاتلة…..

أضف تعليقاً