القطة تموء، و الذكر ذيله غدوٌّ و رواح، أبصارهما لا تنفك في تلاق، لم يلبث أن انسلَّا بين الخرائب. بعد انتهاء الأمر و العدة ، تحولت العشيقة إلى أم و مدافع في آن ، و الأب يلاحقها لابتلاع الأبناء.

أضف تعليقاً