اِعْتَدْتٌ عَلَى الْجُلُوسِ بِجَانبِ أَبِي وَهُو مُنْهَمك فِي الْمُطَالعَةِ، كُنْتٌ أَنْشَغِل بِتَأمّلِ الصُّورِ الْمَوْجٌودَةِ عَلَى الْأَغْلِفَةِ، ذَاتَ مَرَّة سأَلَنِي: هَل تُحِب أنْ تَكُونَ عاَلمًا؟ أجَبْتُهُ بَنعَمْ…أمْسَكَ بِيدِي قَائِلاً: لاَ تَقِفْ إِذَن عِنْدَ صُورِ الْأشْيَاءِ… مَرِّ وَقْت وَأنَا لَمْ أفَكِّرْ فِي مَعْنَى كِلِمَاتِه؛ أَخِيرًا فَهِمْتُهَا وَأنَا عَائِدُُ مِن الاِمتِحَانِ.
- اسْتِنْتَاج
- التعليقات