علق ظلي بمشبكِ شعرها، وكنت في حافلة الرحلات القصيرة أهم بالنزول، حاولتُ تحريرهُ فلم أفلح، فقد طوته كمنديل، و دستهُ في صدرها.

أضف تعليقاً