لا اكلمها ولا اتصل بها حتي تكلمني,, يعذبني الشوق إليها, اضع سماعة الهاتف علي أُذني في اليوم عشرات المرات, وولا تجرأ اصابعي علي الضغط علي رقمها, وعندما يفيض لهيب الشوق بي تنطلق اصابعي لطلب رقمها بقوة خفية, لا تستطيع قوة أُخرى مهما كانت أن توقفها, واقول في نفسي عندما ترد علي سوف اقرعها بالكلام واعبر لها عن غضبي قبل شوقي,, واكتب في رأسي عشرات السيناريوهات لما سوف اقوله ,,, بصوت اجش خجلا ولوعة ..
– الو …
فترد علي بصوت ساحر النبرات: وحشتني.
تهرب من رأسي كل السيناريوهات,, ويذهب الغضب,, ويعاتبني عقلي لما اجهدتني بالتفكير في اشياء لم ولن تحدث …..لا اعيره اهتماماً .
وبقلبي قبل لساني اقول “اشتقت لك”..”لا معني للدنيا بدونك”..”انا لا اكون شئ بغير حبك” .
فما انا إلا جسد ابلاه الحنين إليك,, وبدونك ليس لي مكان سوى عالم المجانين .

أضف تعليقاً