في حلمهِ الموحش، سمعَ نداءٌ طَهور، إصبغوا مسارب الحومة الحمراء، هزّت جماجمُ الزحف عار الاسوار، تعرتْ على المتاهات هالات من الدم المراق، نفضَ الليل اثوابه، خرج شبح هاملت وعيونه تخطفها الكآبة : نكون او لا نكون هذا هو السؤال.

أضف تعليقاً