تبعثرت مشاريعه العاطفية هنا و هناك، لم ينه إلى حد اللحظة أي واحد منها ، يُرسي أسسها من فوق انطلاقا من العيون ، ثم تمتد نازلة إلى الشفاه ،لا يلبث أن يهملها ملتفتا إلى هدف آخر ، ما يتمكن منها من التسلل إلى قلبه ،يجد الطريق مسدودة ، فقديما دخلت فيه إحداهن و أفسدت كل شيء ، ثم انصرفت متبخرة في أنفاس العذارى . .

أضف تعليقاً