تحتضنها بحنانٍ قائلةً:
لا تخافي يا صغيرتي! سأحميك من بنادق غدرهم.. سأبني من حجارة بيتنا الذي دمروه بيتا أجمل.. وسنعيش بسعادة بعد زوال غيمات الحزن.
هكذا كانت الطفلة تحدِّث دميتها؛ وهي تختبئ خلف جدار المدينة المهدمة.
- اطمئنان
- التعليقات
تحتضنها بحنانٍ قائلةً:
لا تخافي يا صغيرتي! سأحميك من بنادق غدرهم.. سأبني من حجارة بيتنا الذي دمروه بيتا أجمل.. وسنعيش بسعادة بعد زوال غيمات الحزن.
هكذا كانت الطفلة تحدِّث دميتها؛ وهي تختبئ خلف جدار المدينة المهدمة.