في ليلة زفافه، سمع طرقا عنيفا، وشتائم واوامر بفتح الباب بسرعة ، قبل ان يتحرك كانوا قد خلعوا الباب ، دخلوا كالمجانين مباشرة لغرفة النوم ، كسروا المرايا ،قلبوا جوارير الخزائن ، مزقوا فراش السرير ، بقروا بطن الدب الاحمر الذي اهداه لعروسه ، صادروا جهازه المحمول ،لملموا بعض الاوراق…. ألقوه بعنف ووجهه تلقاء الارض ، قيدوا يديه، اقتادوه معصوب العينين …حدث كل ذلك بينما عروسه تذرف دموعها بصمت ، وترتجف كشجرة في مهب الريح….في ظهيرة اليوم التالي ….أزالوا العصابة السوداء قابله المحقق بابتسامة صفراء قائلا: آسفون…حصل خطأ …يمكنك المغادرة.