استوقفني منظره في إحدى زوايا المدينة البعيدة عن ضجيجها، قدمت له اعتذاري لما كنت مارا بجانبه، ورأسه بين رجليه، وعيناه تتبعان خطواتي…كان عليّ أن أفعل ذلك قبل اليوم: قلت له لا تنس أنّني أوثّق لسيرتك في كتاباتي، ولا تعتقد أنّني أشمت بك، ولكن ما أشبههم بك يا كلب.

أضف تعليقاً