هو لا يحبني، أنا أيضا أكرهه، أخذت تهمس لنفسها، بتلك الكلمات، قبل أن تستغرق في النوم، وسط سيل من عبراتها المتساقطة، استيقظت…وجدت بجوارها تلك اللعبة، التي طلبتها منه، بحثت عنه، لتعتذر له عن سوء ظنها به…لم تجد غير صورته، الموشاة بذلك الشريط الأسود.

أضف تعليقاً