بتفويض من السّماء ظلّت محاميتي امام محكمة الحياة ترافع لصالحي في جميع القضايا التي رفعها ضدّي كلّ من الزّمن و النّاس ، الطّير و الرّيح ، الزّهر و الشّوك ، الشمس و القمر.. فكانت كل الاحكام الصادرة عادة ما تنتهي ممهورة بالصيغة التنفيذية و بالبراءة و أحيانا تنتهي بالتحذير و طلب الحيطة بتواطؤ منها الا في قضية واحدة و وحيدة حكم عليّ فيها بالفراق و بالمؤبد بيني و بينها و كان ذلك يوم البسوها بدل سواد جبة المحاماة بياض الكفن.

أضف تعليقاً