في أحد أحياء مدينة الإسكندرية تقف فتاة في أول العقد التاني تعرف بقوة شخصيتها محبوبة من الجميع تدرس في السنة الثالثة في الجامعة تعشق دراستها أكثر من أي شئ أخر فالقانون هو محور حبها في ذاك الوقت كان في الجهة المقابلة رجلا ربما في نهاية العقد التاني أستاذها في الجامعة كان ورغم جمال الهيئة مجرد رجلا متاح للجميع فالفتيات تتهافت عليه وهو لن يضيع تلك الفرص وبين لحظة وضحها ودون معرفته منها تقدم لخطبتها عندما علمت ذلك رفضت بقوة ومرت الأيام وتخرجت وأصبح لها شأن راقي وتقابل مع بعضهم البعض صدفة بعد مرور السنوات ولكن كان يحمل غصة كبيرة من رفضها إياه فما كان منه إلا أن سألها ولكن جاء الرد داميا يا هذا أنا إمرأة لا يستهوني رجلا متاح للجميع وأثناء مدة اللقاء الذي جمع بينهم في أحد المؤتمرات كانت نهاية هذا الأمر محزنه للغاية مات بنوبة قلبية هي حزينة علي أستاذها لم يكن يعني لها غير ذلك لكن ما أثر بها حقا أنها قد تكون كلماتها سبب في ذلك لكنها وبعد كل شئ فضلت عدم خداع الأخر وإن كان فيه ألم.

أضف تعليقاً