مرَّتْ كنسمة عطر ربيعي عليل، تابَعَتْ نظراتي قوامها بتضاريسها الفاتنة، ومخيلتي لازالت تذكرها بإعجاب، وكنصب تذكاري أقامتها في بستانها… فقط قدماي خذلتناني في مرافقتها.

أضف تعليقاً