ابنتي حبيبه .. وردة ندية .. نسمة طرية في صحراء قاحلة .. لها ضحكة رائقة تأخذني بعيدا .. تعيدني للحظة علمنا بنوع الجنين .. كنت أتمناه ولدا ثالثا .. تقبلت الرزق حامدا ولم أعلق ..
بينما أمها تتحمد الله فرحة جزلة .. مهللة أخيرا سيكون لي صديقة من رحمي انتظرتها طويلا .. وتضحك بسعادة ملئ قلبها ..
يوم أحضرتهم من المطار بعد شهرمن ولادتها .. بدت بلفائفها كقطعة لحم نيئ بلا ملامح واضحة .. لم أعبر عن مشاعري تجاهها ولكن لمع بريق في عيني .. فسألني صديقي عن طريقة كتابة اسمها ..
أجبته مستغربا سؤاله .. حبيبه بالهاء .. رد بل حبيبة بالتاء المربطة ونطقها هكذا .. حبيبة أبوها .
أذكر كلماته دائما و كأنما كان يستشف المستقبل .. أحتضنها بحب بعد كل تصرف جميل منها .. تشاكسني كلما صرخت بأخويها .. و ببراءة لذيذة تقول معاتبة .. كنت تريد ثلاثة ( خناشير)؟! .. أصمت و تدمع عيناى ضحكا منها وأحمد الله أن جائتنا الحبيبة ..
ولكن لايخلو الأمر من مفارقات .. فلدي زوجتين في وقت و بيت واحد !.

أضف تعليقاً