آتت من عند طبيبها سعيدةً، رأته ؛ وضعت يدها فوق خصرها ، تتكأ يمنة تارة ، ويسرة تارة أخرى ، جلست قبالته تلك الحسناء ، قالت يعلوها الكبر: أنا حامل ، يرد ويكسوه الوجع : وأنا عقيم.

أضف تعليقاً