في ذالك اليوم عاقبتن بمجيئك ،وأن أرقع أخر غرزة في جرح القديم، لم يكن هناك ما يوحي لي أن قدومك في هدوء يخف عواصف هوجاء، لم أبحث كثيرا فرسائلك تشي بك وأنت تكتبين فيها شعرا تبك عيونه، وأن أصطدم بكلمة في الا صل هي سؤال لماذا تكتب عني ،ومن آن لتكون أنت ما عليه.
بقدرألمي كان غبائك أن نمتلك أشياء تقتلنا، كجوعنا لشخص نلتهمه برفق، ونحن نتلهف حروفه، صوته ،عيونه، بوحه ،نخترع رائحة لعطر جسده العابق برائجة غدره بنا.
لست بحماقة أن أقول أنن أحببت غرور في حروفك و أنت تنزفين لتكتب لهفة لا يقولها مثلك لمثل ،وبوح يقتلنا قبل أن نكتبه. وأن أتحسس حمى حب أصابتك كا المحموم يهذي حبه.
ما أغباك وأنت تتركين أوهام رجل لا يستحق الحب، ولا له عنوان في خارطة زمنك، أن تفتح له حصونك ليعيث فيها فسادا، حينها لن يعود با مكاننا أن نرفض سعادة زائفة، كعصفور في قفص من ذهب، لا حرية له لن يطير مجددا، هو غرور من أحب أن يسمع غنائه ،ويضحي با الحرية ،فأحيانا لا يكسبنا الحب غير سجون ذهبية …………..نورالدين

أضف تعليقاً