أويتُ إلى فراشي باكراً، استيقظتُ صباحاً، ما زال كلبي “باسطٌ ذراعيه” في الحديقة، تصفحتُ الفيس، ذُعرت، هرعتُ إلى المرآة، تحسستُ وجهي، حمدتُ ربي…كلُّ أصدقائي هرموا 50 عاماً إلّا أنا.

أضف تعليقاً